السيد محمد الصدر
17
منة المنان في الدفاع عن القرآن
ودروسهم الشريفة أدّى بطبيعة الحال إلى نموّ وتطوّر المستوى العلمي له بوضوحٍ . الثاني : تميّز أُستاذه السيّد الشهيد الصدر الأوّل بالإبداع والتجديد في الأُصول ، وهذا يعني أنَّه قد أفاد - بلا شكٍّ - من هذا التجديد والإبداع . وبلحاظ هاتين النقطتين يمكن لنا الحكم ابتداءً بألمعيّته وغزارة علمه ، بل وأعلميّته على أقرانه ، فقد شهد له بذلك كلّ من حضر دروسه من الفضلاء والأعلام ، لا سيّما درسه في الأُصول ؛ إذ أصبح آنذاك الدرس الرئيس في حوزة النجف الأشرف . إجازته في الرواية أمّا إجازته في الرواية فله إجازات من عدّة مشايخ ، أعلاها من الملّا محسن الطهراني الشهير ب - ( آغا بزرگ الطهراني ( قدس سره ) ) عن أعلى مشايخه ، أي : الميرزا حسين النوري صاحب كتاب ( مستدرك الوسائل ) . ومنهم أيضاً والده الحجّة السيّد محمّد صادق الصدر ( قدس سره ) ، وخاله الشيخ مرتضى آل ياسين ( قدس سره ) ، وابن عمّه السيّد آقا حسين خادم الشريعة ( قدس سره ) ، والسيّد عبد الرزّاق المقرّم ( قدس سره ) ، والسيّد حسن الخرسان ( قدس سره ) ، والسيّد عبد الأعلى السبزواري ( قدس سره ) ، والدكتور حسين علي محفوظ ( رحمة الله ) . اجتهاده أُجيز بالاجتهاد من قبل أُستاذه السيّد الشهيد محمّد باقر الصدر ( قدس سره ) في سنة 1398 ه - . ق ( وكان عمره آنذاك 36 سنة ) ، حيث اتّفق أنَّ جملة من الفضلاء طلبوا من السيّد الشهيد محمّد الصدر أن يباحثهم على مستوى